بعد فوز الاهلي .. لماذا يتفوق الأهلي محليًا ويتراجع إفريقيًا

النادي الاهلي
حقق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، فوزًا كبيرًا مساء اليوم الأربعاء على حساب ضيفه طنطا بخمسة أهداف دون رد في إطار مباريات الجولة الثالثة عشر لمسابقة الدوري الممتاز، وواصل قطار المارد الأحمر عبور المحطة تلو الأخرى حيث نجح في تحقيق 11 فوز متتالي منذ بداية بطولة الدوري المصري هذا الموسم تحت قيادة مدربه السويسري رينيه فايلر.
 
فوز الأهلي في مباراة اليوم يؤكد بأن الفريق الأحمر يسير بخطى ثابتة نحو التتويج باللقب الخامس على التوالي والثاني والأربعين في تاريخ النادي، لكن الأمر الغريب أن أداء الأهلي في بطولة الدوري المصري مختلف تمامًا عن أدائه في بطولة دوري أبطال إفريقيا التي يسعى لتحقيق لقبها الغائب عن صفوف النادي منذ 2013.
 
ويحتل الأهلي المركز الثاني في ترتيب المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط بفارق نقطتين عن النجم الساحلي صاحب الصدارة، حيث يحتاج الأهلي لتحقيق الفوز في الجولة المقبلة أمام مضيفه النجم الساحلي في القاهرة، مع التعادل أمام الهلال السوداني في السودان لضمان التأهل رسميًا للدور المقبل من البطولة.
 
ونستعرض في هذا التقرير أوجه الاختلاف بين أداء الأهلي محليًا وإفريقيًا :-
 

قوة البطولة الإفريقية وتواضع الدوري

يشارك في بطولة دوري أبطال إفريقيا الفرق أصحاب المركز الأول والثاني في أي دولة حيث يعد كلا الفريقين الأقوى وهو ما يجعل البطولة قوية، بالنظر إلى الدوري المصري الذي يضم مجموعة من الأندية البعض منها قوي والبعض الأخر متوسط المستوى، وهو ما يتسبب في قوة أداء الأهلي في الدوري وتراجعه في البطولة الإفريقية.
 

الإرهاق في إفريقيا والراحة محليًا

يحتاج فريق الأهلي للسفر في إفريقيا العديد من الساعات بل قد يحتاج في بعض الأوقات يوم كامل من أجل الوصول إلى البلد التي سيقام فيها اللقاء ويواجه فيها الفريق، وهو ما يسبب حالة من الإرهاق للاعبين.
 
أما في الدوري المصري فالفريق الأحمر لا يقطع الكثير من الكيلو مترات وهو ما يتسبب في تصدير نوع من الراحة إلى اللاعبين ويؤثر بالإيجاب على مستواهم.
 

المشاركة الإفريقية الأولى للاعبين

يشارك عدد من لاعبي الأهلي في البطولة الإفريقية للمرة الأولى حيث ان طبيعة المباريات الإفريقية تختلف نوعًا ما عن المشاركة في البطولة المحلية وهو ما قد يتسبب في تراجع مستوى الفريق الأحمر.

التعليقات

أخبار ذات صلة